responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 192


وقبل الكشف عن النظام القرآني والاقتران اللفظي كان يصعب جداً حتى على أتباع جعفر بن محمد ( ع ) فهم أو تصديق هذا التفسير .
بينما اظهر الاقتران اللفظي للنظام القرآني المحكم أن هذا التفسير هُوَ الوحيد الصحيح وان غيره هُوَ تفسير اعتباطي محض .
وبإمكانك السير قدماً في تحليل واستخراج توافقات أخرى من هذه الموارد وغيرها .
خاتمة الفَصْل تركنا ألفاظاً أخرى تؤكد حتمية هذا الطور اعتماداً على ذكاءكم وقدرتكم على الربط والتحليل فمن ذلك مثلاً قوله ( ص ) : " لتملأن الأرض ظلماً وجوراً وعدواناً . . . ثم ليخرجّن رجل من أهل بيتي . واللام في ابتداء اللفظ والنون تفيد التحقيق الحتمي لوقوع الحدث لغوياً وسماه أهل اللغة ( التوكيد ) ، لكنه هنا ( حتم ) لأنه صادر عن النبي ( ص ) . أو كقوله " كيف تهلك أمّة أنا في أولها وعيسى في آخرها والمهدي في وسطها " ؟ وهذهِ العبارات حسب نظام الحديث الشريف ونظام القرآن انما هي تنفيذ لأوامر رسالية على طريقة القرآن ( قل يوم الفتح . . . . ) ( قل جاء الحق ) . . . . الخ وهي تتضّمن رداَ على أولئك الذين ينتظرون الإجهاز على رسالته وإفراغها من محتواها العالمي والشمولي ، فجاء الردّ ليؤكد حتمية ظهور دينه على كافة الأديان على يد المهدي ( ع ) .

192

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست