نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 184
وذلك لاّن الله لا بد أن يحقق فكرته في ارض الواقع ولا بد أن يُرى آياته ودلائلة للعالم ، فإنكار هذا الطور هُوَ إنكار للحكمة الإلهية أنه إنكار للهدف من الخلق . الرابع : الحتمية في صيغة ( لو لم ) مع اللام أبو داود : بسندهِ عن النبي ( ص ) قال : " لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً " صحيح أبي داود ج 2 / 207 ط مصر - التازية ينابيع المودة / 432 . نور الأبصار ب 2 / 154 نلاحظ أن لفظ ( الدهر ) لفظ قرآني فالنبي ( ص ) لا يستعمل إلاّ ألفاظ القرآن في نسق كلامه . وهُوَ ما نلاحظه في سورة ( الدهر ) التي تتحدث عن خصائص الطور المهدوي وتحديداً عن جناته وعذابه . يأتي تفصيل ذلك في موضعه . كما نلاحظ تكراراً لنَسب الرجل الملقّب بالمهدي ( ع ) . حيث يؤكد أنه من ( أهلي ) أو ( أهل بيتي ) . وفي أحاديث كثيرة أخرى أنه يشبه النبي ( سمتاً ) أو ( خلقاً ) و ( خلقاً ) . بل ذهب نصٌّ إماميّ المصدر إلى أن درع النبي ( ص ) التي تدعى ( السابغة ) - وهُوَ تعبير قرآني عن دروع داوود ( ع ) - لا يمكن أن يرتديها سواه من حيث تشابه صدريهما . إن علاقة الأمر الإلهي والتخطيط السماوي للعالم بالأشخاص وبأسماء ذرية معّينة هُوَ أمر يطول بيانه بدرجة كبيرة . فإذا أعجبك ملاحظة هذهِ العلاقة - وهي هامة جداً - فاقرأ كتابنا " أصل الخلق بين ظهور ( الأنا ) وبين الولاية والتوحيد " تعثر على تفسير منطقي لأول مرة لمسألة السجود لآدم ( ع )
184
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 184