نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 471
أ . ابتدأت السورة بقوله تعالى : ( طسم . تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ . لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ . إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ) ( الشعراء : 1 / 4 ) . وقد ارتبطت هذه الآية التي هدد بها وتوعد بالوعد المهدوي من ناحية الألفاظ ومن ناحية المأثور . فمن ناحية الألفاظ وعدت نصوص في القرآن بمجيء ( بعض آيات ربك ) مثل : ( سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ) ( الأنبياء : من الآية 37 ) فلاحظ اقترانها بالاستعجال كما مرّ عليك . ومثل قوله تعالى : ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ) ( الانعام : من الآية 158 ) فالنهاية في الآية تؤكد الانتظار - أنتم أيها الشاكوّن انتظروا فإنا منتظرون وهذا يعني حتمية مجئ الآيات . رأينا أن النبي ( ص ) قد سمى العلامات الكونية ( الآيات ) فمن هنا ترتبط أكبر آية مفزعة منها بالتي تذكرها سورة الشعراء فتضلل أعناقهم لها خاضعين . وأمّا من المأثور فإضافة لذلك وردت نصوص أخرى أن هذه الآية المشار إليها انما تحدث في أوائل الطور المهدوي وهي تحديداً ( الصيحة ) التي مرّ ذكرها في العلامات التي توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتك من خدورهن :
471
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 471