وهذا يفسر إلى حدٍ مَّا التعبير بكلمة « عددهم » ، بدل كلمة « جمعهم » ، فإن القاعدة والحساب هنا إنما هو للأفراد ، ولعددهم . وهي الأساس الذي يكون الانطلاق منه ، وليس الجمع هو الأساس والمنطلق . وأخيراً . . فإننا نلاحظ : أن هذا الدعاء لا يزال يؤكد على أنه لا بد من أن نولي عناية خاصة للتأثير على العدو ، قيادات وأفراداً ، ولو بالسعي لإرباكه في خططه ، ولإحباط أفراده نفسياً ، وتحضيرهم للهزيمة . . والقيام بكل ما يؤكد لديهم الشعور الدائم بالخطر ، حتى لا يجدون فرصة لالتقاط الأنفاس ، ولا يمكنهم التخطيط الهادئ ، ويفقدون بذلك زمام المبادرة . .