responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن الإمام علي ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 6


اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ ) ( 1 ) ، ويخاطب المسلمين بقوله تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ ) ( 2 ) .
ويوصي المسلمين وموّحدي العالم بسلوك طريقة إبراهيم ( عليه السلام ) والّذين معه في معارضتهم مع المشركين فيقول : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَآؤُاْ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ) ( 3 ) .
ولذلك لا توجد في تقارير العلماء بالله الأمناء على حلاله وحرامه قيمة واعتبار للسّلوك غير المستند إلى سيرة النّبيّ وسنّته ( صلى الله عليه وآله ) وأوصياءه المعصومين ( عليهم السلام ) فإنّه روي عن عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) : " إنّ أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسّنّة وإن قلّ " ( 4 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا قول إلاّ بعمل ولا قول ولا عمل إلاّ بنيّة ، ولا قول ولا عمل ولا نيّة إلاّ بإصابة السّنّة " ( 5 ) .
ونحن نعترف بهذا المعنى القويم لمّا وصّانا به النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) طيلة حياته الكريم : " إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي " ( 6 ) و : " إنّما مثلي ومَثَلَ أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق " ( 7 ) .
لقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ألا إنّ مَثَلَ آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) كَمَثَلِ نجوم السّماء إذا هوى نجم طلع نجم فكأنّكم قد تكاملت من الله فيكم الصّنايع وأراكم ما كنتم تأملون " ( 8 ) .
ولقوله ( عليه السلام ) : " جعلهم الله حياة للأنام ومصابيح للظّلام ومفاتيح للكلام ودعائم


1 - الأنعام : 90 . 2 - الأحزاب : 21 ، الممتحنة : 6 . 3 - الأحزاب : 22 . 4 - الكافي 1 : 70 ح 7 . 5 - المصدر السابق : ح 9 . 6 - كمال الدين وتمام النعمة : 237 ح 51 - باب : 22 . 7 - الغدير 3 : 81 . 8 - نهج البلاغة ، الخطبة : 100 .

6

نام کتاب : سنن الإمام علي ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 6
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست