responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن الإمام علي ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 360


محبوب ، عن أبي جميله ، عن جابر :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا كبّر في العيدين قال بين كل تكبيرتين : أشهد ان لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، اللّهمّ أهل الكبرياء - وذكر الدعاء إلى آخره - ( 1 ) .
[ 799 ] - 112 - المتقي الهندي : عن الحارث ، قال :
كان عليّ إذا قرأ في العيدين أسمع من يليه ، ولا يجهر كلّ الجهر ( 2 ) .
[ 800 ] - 113 - الطوسي : روى أبو مخنف ، عن جندب بن عبد الله الأزدي ، عن أبيه :
أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يخطب يوم الفطر فيقول : الحمد لله الّذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ، ثمّ الذين كفروا بربهم يعدلون ، لا نشرك بالله شيئا ، ولا نتخذ من دونه وليّا ، والحمد لله الّذي له ما في السّموات وما في الأرض ، وله الحمد في الآخرة ، وهو الحكيم الخبير ، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وما ينزل من السّماء وما يعرج فيها ، وهو الرّحيم الغفور ، كذلك [ الله ] ربّنا ، جلّ ثناؤه ، لا أمد [ له ] ولا غاية [ له ] ولا نهاية ، ولا إله إلاّ هو وإليه المصير ، والحمد لله الّذي يمسك السّماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه إنّ الله بالنّاس لرؤوف رحيم ، اللّهمّ ارحمنا برحمتك ، واعصمنا بعافيتك ، وامددنا بعصمتك ، ولا تخلنا من رحمتك ، إنّك أنت الغفور الرّحيم ، والحمد لله لا مقنوطا من رحمته ، ولا مخلّوا من نعمته ، ولا مؤيساً من روحه ، ولا مستنكفاً عن عبادته ، الّذي بكلمته قامت السّماوات السبع ، وقرّت الأرضون السّبع ، وثبتت الجبال الرّواسي ، وجرت الرّياح اللّواقح ، وسار [ ت ] في جوّ السّماء السّحاب ، وقامت على حدودها البحار ، فتبارك الله ربّ العالمين ، إله قاهر قادر ، ذلّ له


1 - تهذيب الأحكام 3 : 140 ح 315 ، عنه وسائل الشّيعة 5 : 131 ح 9885 . 2 - كنز العمال 8 : 643 ح 25539 .

360

نام کتاب : سنن الإمام علي ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 360
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست