ويرضخ له على ترك الدين رضيخةً ( 1 ) . [ 204 ] - 146 - وقال : ومن خطبة له ( عليه السلام ) وقد قالها يستنهض بها النّاس . . . : حتّى لقد قالت قريش : إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب ، لله أبوهم ! وهل أحد منهم أشدّ لها مراساً وأقدم فيها مقاماً منّي . . . الحديث ( 2 ) . [ 205 ] - 147 - الطبرسي : روي أنّ أبا قحافة كان بالطائف لمّا قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبويع لأبي بكر ، فكتب ابنه إليه كتاباً عنوانه : " من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة . أمّا بعد : فإنّ النّاس قد تراضوا بي . فإنّي اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا كان أقرّ لعينك " . قال : فلمّا قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول : ما منعكم من عليّ ؟ قال [ الرسول ] : هو حدث السن وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسنّ منه . قال أبو قحافة : إن كان الأمر في ذلك بالسنّ ، فأنا أحقّ من أبي بكر ، لقد ظلموا عليّاً حقّه وقد بايع له النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأمرنا ببيعته ! ! ( 3 ) . [ 206 ] - 148 - أبو بكر الجوهري : - في حديث يخاطب فيه عمر ، ابن عبّاس - أما والله إن كان صاحبك هذا أولى النّاس بالأمر بعد وفاة رسول الله إلاّ إنّا خفناه على اثنتين ، قال ابن عبّاس : فجاء بمنطق لم أجد بدّاً معه في مسألته عنه ، فقلت : يا