نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 59
لا أفتقر ، أجعلك غنيا لا تفتقر ، أنا مهما أشاء يكون أجعلك مهما تشاء يكون . ) [1] أقول : قد ظهر بهذه الأحاديث القدسية معنى كلامه تعالى : ( ليس لمحبتي . . . غاية ولا نهاية . . . ) أي أعطي من أحببته كمالاتي التي لا تتناهى حتى ينكشف له أسراري . وهذا هو معنى الوصول إلى منزلة الخلافة الإلهية . ويمكن أن تكون جملة ( كلما رفعت لهم علما ، وضعت لهم علما ) بيانا لعدم الغاية والنهاية لمحبته تعالى ، يعني أن من صار محبوبا لله تعالى ، لا ينقص شئ من علومه ، بل الحقائق تكون له منكشفة .