نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 52
وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية الله ، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها ، سلط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا أو معذبا ، فإن عذره الطالب ، كان أسوء حالا . ) [1] 6 - عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : ( إن الله عز وجل خلق النبيين من طينة عليين : قلوبهم وأبدانهم ، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة ، وجعل خلق أبدان المؤمنين من دون ذلك . ) [2] الخبر 7 - عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ( إن الله عز وجل خلقنا من أعلى عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، قلوبهم تهوى إلينا ، لأنها خلقت مما خلقنا منه . ) ثم تلا هذه الآية : ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ، وما أدريك ما عليون ؟ كتاب مرقوم ، يشهده المقربون ) [3] الخبر أقول : هذا قليل من كثير ما يدل على عظم المؤمن وخطر منزلته عند الله جل وعلا ، وعلى هذا ، ينبغي لمن أراد الفوز بما يترتب على التحابب والتواصل في الله ، أن ينظر إلى المؤمن الذي يزوره بهذه النظرة ، ويراقب على أن لا يكون تواصله وتزاوره خداعا أو استبدالا . ومعنى ( الاستبدال ) هو أن يكون إتيان الشخص على شخص آخر وزيارته إياه ، لمجرد أنه زاره سابقا أو يزوره في المستقبل . وهذا داء قد ابتلى به غير واحد من المسلمين . ومثل هذا التزاور ، مضافا إلى أنه لا يترتب عليه شئ مما ذكر من النتائج الأخروية ، يودي في المآل إلى الضغن والبغض كما لا يخفى .
[1] وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 578 ، الرواية 9 . [2] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 2 ، الرواية 1 . [3] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 2 الرواية 1 .
52
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 52