responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 456


يعملون ، لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ، إلا قليلا سلاما سلاما ) * [1] 4 - قال تعالى : * ( إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ) * إلى أن قال تعالى :
* ( ويطاف عليهم بآنية من فضة ، وأكواب كانت قواريرا ، من فضة قدروها تقديرا ، ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ، عينا فيها تسمى سلسبيلا ، ويطوف عليهم ولدان مخلدون ) * [2] أقول : تقدم سابقا وآنفا في ذيل بعض جملات الحديث التي تشير إلى نعم الجنة آيات وروايات تناسب المقام . والرواية الطويلة المنقولة عن كتاب الاختصاص [3] أيضا مناسبة لهذا المقام ، فعلى القارئ الطالب أن يتدبر في مضامينها . ويأتي في بياننا الآتي كلام حول معنى " الباب " وأما المراد من " الباب التي تدخل منه الهدايا على الزاهدين بكرة وعشيا " ، فهو باب فتحه الزاهد بأعماله الصالحة في هذه الدنيا ويتمثل له بهذه الكيفية في الآخرة ، قال الله تعالى : * ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ) * [4] ومن المعلوم أن هذه الهدايا كما وكيفا تابعة لأعماله الزاكية الخالصة .
وأما ذكر البكرة والعشي ، فكناية عن دوام هذه الهدايا واستمرارها ، إذ ليست في الجنة بكرة ولا عشي .



[1] الواقعة : 10 - 26 .
[2] الدهر : 5 و 15 - 19 .
[3] بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 207 ، الرواية 205 .
[4] الزلزلة : 7 .

456

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 456
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست