responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 453


" والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ، سلام عليكم بما صبرتم ، فنعم عقبى الدار !
فبينا هم كذلك ، إذ يسمعون صوتا من تحت العرش : يا أهل الجنة ! كيف ترون منقلبكم ؟
فيقولون : خير المنقلب منقلبنا ، وخير الثواب ثوابنا . قد سمعنا الصوت ، واشتهينا النظر إلى أنوار جلالك ، وهو أعظم ثوابنا ، وقد وعدته ، ولا تخلف الميعاد . فيأمر الله الحجب ، فيقوم سبعون ألف حجاب ، فيركبون على النوق والبراذين ، وعليهم الحلي ، والحلل ، فيسيرون في ظل الشجر ، حتى ينتهوا إلى دار السلام ، وهي دار الله ، دار البهاء والنور والسرور والكرامة ، فيسمعون الصوت ، فيقولون : يا سيدنا ! سمعنا لذاذة منطقك ، فأرنا نور وجهك . فيتجلى لهم سبحانه وتعالى ، حتى ينظرون إلى نور وجهه تبارك وتعالى ، المكنون من عين كل ناظر ، فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجدا ، فيقولون :
" سبحانك ! ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم ! " [1] الحديث .
2 - في هذا الحديث المعراج فيما يطيع الله تعالى العاملين برضاه في الآخرة : " لا أحجب بيني وبينك في وقت من الأوقات ، حتى تدخل على أي وقت شئت ، وكذلك أفعل بأحبائي . " 3 - أيضا فيه : " يا أحمد ! إن في الجنة قصرا . " إلى أن قال تعالى : " فيها الخواص أنظر إليهم في كل يوم سبعين مرة ، فأكلمهم كلما نظرت إليهم ، أزيد في ملكهم سبعين ضعفا ، وإذ تلذذ أهل الجنة بالطعام والشراب ، تلذذ أولئك بذكرى وكلامي وحديثي . " 4 - عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إذا كان يوم القيامة ، تجلى الله عز وجل لعبده المؤمن ، فيوقفه على ذنوبه ذنبا ذنبا ، ثم يغفر الله له ، لا يطلع الله على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ، ويستر عليه ما يكره أن يقف عليه أحد ، ثم يقول لسيئاته : كوني حسنات . " [2]



[1] بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 214 ، الرواية 205 .
[2] بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 287 ، الرواية 2 .

453

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 453
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست