نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 451
وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبونا ، فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول : رب ! سلم شيعتي ومحبي وأنصاري ومن توالاني في دار الدنيا ، فإذا النداء من بطنان العرش : قد أجيبت دعوتك ، وشفعت في شيعتك . ويشفع كل رجل من شيعتي ومن تولاني ونصرني ، وحارب من حاربني بفعل أو قول ، في سبعين ألف من جيرانه وأقربائه ، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله ، ولم يكن في قلبه مقدار ذرة من بغضنا أهل البيت " . [1] 2 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : " إن للجنة إحدى وسبعين بابا ، يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر الناس . " [2] أقول : إن الآيات الماضية تشير إلى أبواب الجنة ولا تذكر لها عددا معينا ، والرواية الأولى ونظائرها تعدها ثمانية ، والرواية الثانية تعدها إحدى وسبعين ، وليست هذه الروايات معارضة ، إذ لعل المراد منها هو أن طرق دخول العباد في الجنة ومنازلها كما وكيفا تابعة لأعمالهم الصالحة ومقاماتهم النفسانية والكمالات الانسانية . وحيث إن شيعة على وأولاده عليهم السلام كانوا في أنهج الطرق من حيث الاعتقاد والأعمال الصالحة وكسب الكمالات الرفيعة بهداية العترة الطاهرة عليهم السلام ، قال : " يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر الناس . " ولعل المراد من " سائر الناس " ، الأمم السابقة التابعون للأنبياء عليهم السلام ، لأنه لم يفتح لهم إلى الأعمال الصالحة سبعون بابا ، حتى يفتح لهم مثلها من أبواب الجنان ، أو المراد من " سائر الناس " ، المستضعفون الذين يرجون رحمة الله ، لاعوجاج عقائدهم ونقص أعمالهم . والله تعالى هو العالم بالصواب .
[1] بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 39 ، الرواية 19 . [2] بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 139 ، الرواية 55 .
451
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 451