responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 441


10 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : " الموت مريح . " [1] 11 - أيضا عنه عليه السلام : " أفضل تحفة المؤمن الموت . " 12 - أيضا عنه عليه السلام : " في الموت راحة السعداء . " 13 - أيضا عنه عليه السلام : " لا مريح كالموت . " أقول : عمدة الكلام هنا هو رفع التنافي بين الآيات والروايات الدالة على حب الموت ، والدالة على النهى عن تمنى الموت وما ورد في الأدعية المأثورة من استدعاء طول العمر وبقاء الحياة .
وطريق الجمع بينهما على ما يظهر من التدبر في النصوص الماضية ، هو أن تمنى الموت إذا كان للاشتياق إلى لقاء الله تعالى ، أو الراحة عن سجن الدنيا ، ولم يكن قصده من هذا التمني عدم الرضا بما اختاره الله تعالى له من الحياة ، أو الخلاص من ألم الدنيا ومحنها ، وكان المتمني من أهل الصلاح ، بل من الأولياء الأبرار والأخيار ، فاشتياق المؤمن إلى الموت حينئذ روح وراحة من سجن الدنيا ، وفرحة وسرور إلى لقاء الله ، وموجب للتمتع بالنظر إليه تعالى .
وإن لم يكن كذلك ، بل كان صاحب التمني شاكيا من آلام الدنيا وما اختاره الله سبحانه له لضعف يقينه ورضاه بالله تعالى وضعف ايمانه وعمله ، فهذا التمني غير مطلوب ، بل المطلوب منه حينئذ تمنى طول الحياة حتى يكمل نفسه ويعمل لآخرته ما ينجيه من الخطرات بعد الموت والبرزخ والحشر والصراط ويسكنه في نعيم الجنة .
وقد تقدم في ذيل كلامه عز وجل : " إن راحة أهل الآخرة في الموت ، والآخرة مستراح العارفين . " [2] موارد أخرى من الآيات والروايات تشهد على المطلوب هنا .



[1] الغرر والدرر ، باب الموت ، وكذا ما بعده من الأحاديث .
[2] الفصل 16 .

441

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 441
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست