responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 416


فليعمل العاملون ) * [1] 4 - قال تعالى : * ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات ، لهم ما يشاؤون عند ربهم ، ذلك هو الفضل الكبير ) * [2] 5 - قال تعالى : * ( والسابقون السابقون ، أولئك المقربون ، في جنات النعيم ، ثلة من الأولين ، وقليل من الآخرين ، على سرر موضونة ، متكئين عليها متقابلين ، يطوف عليهم ولدان مخلدون ، بأكواب وأباريق وكأس من معين ، لا يصدعون عنها ولا ينزفون ، وفاكهة مما يتخيرون ، ولحم طير مما يشتهون ، وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ، جزاء بما كانوا يعملون ، لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ، إلا قليلا سلاما سلاما ، وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ، في سدر مخضود ، وطلح منضود ، وظل ممدود ، وماء مسكوب ، وفاكهة كثيرة ، لا مقطوعة ولا ممنوعة ، وفرش مرفوعة ، إنا أنشأناهن إنشاء ، فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا ، لأصحاب اليمين ، ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) * [3] أقول : نكتفي في شرح هذه الجملات من الحديث ببيان هذه الآيات المبينة لنعم الجنة . وهذه الفقرات في مقام بيان ما لهؤلاء العباد عند الله تعالى من المنزلة العظيمة والدرجة الرفيعة ، والتعابير الواردة فيها تعبيرات تمثلية بحسب تعبيرات عالمنا المادي ، وإلا فما هيأه الله سبحانه في الدار الآخرة للمؤمن الحقيقي من النعم المعنوية أشرف وأعلى من أن يوصف . وقد أشرنا في ذيل كلامه عز وجل : " إن في الجنة قصرا من لؤلؤة فوق لؤلؤة " [4] إلى بعض الآيات والروايات التي تدل على المقصود هنا ، فراجع .



[1] الصافات : 39 - 49 .
[2] الشورى : 22 .
[3] الواقعة : 10 - 40 .
[4] الفصل 9 .

416

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 416
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست