نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 377
والآخرة . " إلى أن قال : وسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " إذا تخلى المؤمن من الدنيا ، سما ووجد حلاوة حب الله ، وكان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط ، وإنما خالط القوم حلاوة حب الله ، فلم يشتغلوا بغيره . " قال : وسمعته يقول : " إن القلب إذا صفا ، ضاقت به الأرض حتى يسموا . " [1] 2 - عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : " أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول : " طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء ، ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ، ولم ينس ذكر الله بما تسمع أذناه ، ولم يحزن صدره بما اعطى غيره . " [2] 3 - في هذا الحديث ( حديث المعراج ) : " فمن عمل برضائي ألزمه ثلاث خصال . " إلى أن قال تعالى : " فأناجيه في ظلم الليل ونور النهار ، حتى ينقطع حديثه مع المخلوقين ومجالسته معهم . " 4 - في زيارة امين الله : " اللهم ! إن قلوب المخبتين إليك والهة . " [3] 5 - في دعاء أمير المؤمنين عليه السلام في آخر شهر رمضان : " اللهم ! إني أسئلك إخبات المخبتين . " [4] 6 - في دعاء اليوم الخمس عشر من شهر الصيام : " اللهم ! ارزقني فيه طاعة الخاشعين ، واشرح فيه صدري بإنابة المخبتين ، بأمانك ، يا أمان الخائفين . " [5]
[1] أصول الكافي ، ج 2 ص 130 ، الرواية 10 . [2] أصول الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، الرواية 3 . [3] كامل الزيارات ، ص 40 . [4] مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 314 ، الرواية 9 . [5] البلد الأمين ، ص 22 .
377
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 377