responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 317


فيضرك . " [1] 14 - أيضا عنه عليه السلام : " من نظر في عيوب الناس فأنكرها ، ثم رضيها لنفسه ، فذلك الأحمق بعينه . [2] 15 - أيضا عنه عليه السلام : " قلب الأحمق وراء لسانه . " [3] أقول : الامر الذي ينبغي التوجه إليه في بيان هذه الفقرة من الحديث ، هو أن المراد من الجهال والحمقى ، ليس خصوص الحمقى والجاهلين بالوظائف الشرعية والاجتماعية والتاركين للعمل بها ، بل كل من كانت تعلقاته الدنيوية مانعة له عن العمل بالوظائف الإلهية ، شاغلة له عن استعمال القوى الإنسانية والاستضاءة بنور العقل والشريعة ، فهو جاهل أحمق وإن بلغ ما بلغ من مراحل الحياة والشؤون الاجتماعية والمراتب العلمية ، فإن اطلاق كلامه عز وجل : " فيهم الجهل والحمق . " وكذا ما أوردنا ذيله من الروايات ، يدل على أن أي نوع من أنواع الجهل والحمق مذموم ، مبغوض لله تعالى وأوليائه عليهم السلام .



[1] نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 38 .
[2] نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 394 .
[3] نهج البلاغة ، قصار الكلمات ، الرقم 40 .

317

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست