نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 249
وهواها ، فإن هواها في رداها ، وترك النفس وما تهوى ، أذاها ، وكف النفس عما تهوى ، دواها . ) [1] 7 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر . ) وقال صلى الله عليه وآله : ( من غلب علمه هواه فهو علم نافع ، ومن جعل شهوته تحت قدميه ، فر الشيطان من ظله . ) وقال صلى الله عليه وآله : ( يقول الله تعالى : أيما عبد أطاعني ، لم أكله إلى غيري ، وأيما عبد عصاني ، وكلته إلى نفسه ، ثم لم أبال في أي واد هلك . ) [2] 8 - عن أبي عبد الله عليه السلام : ( أن النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية ، فلما رجعوا ، قال : مرحبا ! بقوم قضوا الجهاد الأصغر ، وبقى عليهم الجهاد الأكبر . ) فقيل : ( يا رسول الله ! ما الجهاد الأكبر ؟ ) قال : ( جهاد النفس . ) [3] 9 - روي في بعض الاخبار أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله رجل اسمه مجاشع ، فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى معرفة الحق ؟ ) فقال : ( معرفة النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى موافقة الحق ؟ ) قال : ( مخالفة النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى رضا الحق ؟ ) قال : ( سخط النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى وصل الحق ؟ ) قال : ( هجر النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى طاعة الحق ؟ ) قال : ( عصيان النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى ذكر الحق ؟ ) قال : ( نسيان النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى قرب الحق ؟ ) قال : ( التباعد من النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى أنس الحق ؟ ) قال : ( الوحشة من النفس . ) فقال : ( يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى ذلك ؟ ) قال : ( الاستعانة
[1] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 89 ، الرواية 20 . [2] بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 71 ، الرواية 21 . [3] وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 122 ، الرواية 1 .
249
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور جلد : 1 صفحه : 249