responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 119


رقيب عتيد ) [1] 5 - قال تعالى : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، قل : أعوذ برب الناس ، ملك الناس ، إله الناس ، من شر الوسواس الخناس ، الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس ) [2] 6 - قال تعالى : ( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ، ليزدادوا إيمانا مع ايمانهم ) [3] 7 - قال تعالى : ( فاحكم بين الناس بالحق ، ولا تتبع الهوى ، فيضلك عن سبيل الله ) [4] 8 - قال تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى ) [5] 9 - قال تعالى : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ، وأضله الله على علم ، وختم على سمعه وقلبه ، وجعل على بصره غشاوة ، فمن يهديه من بعد الله ؟ أفلا تذكرون ؟ ! ) [6] 10 - قال تعالى : ( فإن لم يستجيبوا لك ، فاعلم أنما يتبعون أهوائهم . ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ؟ إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) [7] الروايات :
1 - قال الصادق عليه السلام : ( إن كان الشيطان عدوا ، فالغفلة لماذا ؟ ) [8] 2 - عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : ( كلما ألهى



[1] ق : 16 - 18 .
[2] الناس : 1 - 6 .
[3] الفتح : 4 .
[4] ص : 26 .
[5] النازعات : 40 و 41 .
[6] الجاثية : 23 .
[7] القصص : 50 .
[8] بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 157 ، الرواية 1 .

119

نام کتاب : سر الإسراء في شرح حديث المعراج نویسنده : الشيخ علي سعادت پرور    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست