نام کتاب : سبل الهدى والرشاد نویسنده : الصالحي الشامي جلد : 1 صفحه : 468
وأخذه " د " من قوله تعالى : ( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ) [1] " ط " وهو أخذ غير صحيح فإن الوصف [2] من زكى مزكى لا زكي نعم الاسم المذكور صحيح في حقه صلى الله عليه وسلم ومعناه الطاهر يقال زكاه أي طهره . " زلف " : بفتح الزاي ككتف أي الزليف بإثبات المثناة التحتية بعد اللام : المتقدم القريب سمي بذلك لتقدمه على الأنبياء فضلا وشرفا ، أو لتقربه من مولاه زلفى من الزلفى وهو القرب والتقدم . " الزمزمي " : " د " هو منسوب إلى زمزم وهي سقاية الله تعالى لجده إسماعيل صلى الله عليه وسلم فهو أولى من نسب إليها . " الزين " : الحسن الكامل خلقا وخلقا ، وهو في اللغة ضد الشين . " زين من وافى القيامة " : ذكره القاضي وسيأتي في حديث الضب في المعجزات قوله : " السلام عليك يا زين من وافى القيامة " . حرف السين " سابق العرب " : في حديث أنس مرفوعا " السباق أربعة أنا سابق العرب ، وصهيب سابق الروم ، وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبشة " وهو اسم فاعل من السبق وهو التقدم ، وقد يستعار السبق لإحراز الفضيلة ، ومنه قوله تعالى : ( والسابقون السابقون ) . ومعناه المخلص الذي سارع إلى طاعة مولاه وشق الفيافي في طلب رضاه . وقيل : الناس على ثلاثة أقسام : رجل ابتكر الخير في مبدأ أمره وداوم عليه فهو السابق . ورجل ابتكر عمره بالذنب والغفلة ثم رجع بالتوبة فهو من أصحاب اليمين ورجل ابتكر الشر من مبدأ أمره ثم لم يزل عليه حتى مات فهو من أصحاب الشمال . أو السابق لفتح باب الجنة قبل الخلق . " السابق بالخيرات " . " الساجد " : الخاضع المطيع أخذه " ط " من قوله تعالى : ( ومن الليل فاسجد له ) ( وكن من الساجدين ) أي - داوم على عبادتك وخضوعك معهم . " سبيل الله " : أخذه " د " من قوله تعالى : ( ويصدون عن سبيل الله ) في أحد القولين أنه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قاله السدي . ورواه ابن أبي حاتم ، ومعنى كونه سبيل الله الطريق