قال الزرقاني : « ودل ثبوت الحديث على أن الصلاة وقعت أداءً ، وبذلك صرح القرطبي في التذكرة ، قال : فلو لم يكن رجوع الشمس نافعاً ، وإنه يتجدد الوقت ، لما ردَّها عليه . ووجهه : أن الشمس لما عادت كأنها لم تغب . وفي الإسعاد : لو غربت الشمس ثم عادت عاد الوقت أيضاً ؛ لهذا الحديث » [1] . رابعاً : قد احتمل ملا علي القاري : أن يكون المراد بقول أسماء غربت ، أي عن نظرها ، أو كادت تغرب بجميع جرمها ، أو كادت تغرب باعتبار بعض أجزائها [2] . خامساً : إن هذا لو صح للزم منه تكذيب سائر ما رووه من أنها قد ردت لسليمان ، وداود ، وموسى « عليهم السلام » ، ولنبينا « صلى الله عليه وآله » في أكثر من موقع ومكان . والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين . .
[1] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 6 ص 478 . [2] راجع : شرح الشفاء للقاري بهامش نسيم الرياض ج 3 ص 11 .