responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رد الشمس لعلي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 81


أولاً : ليس المقصود برد الشمس هو جعل الصلاة أداءً ، أو قضاءً .
فقد قلنا : إنه « عليه السلام » قد صلى جالساً ، يومئ إلى الركوع والسجود .
ثانياً : إن بعض المواضع التي رُدَّت فيها ، إنما ردت قبل أن تغيب إلى موضع فضيلة العصر ، وتقدم أن جابراً قال : أمر الشمس ، فتأخرت ساعة من نهار ، فزيد له في النهار ساعة . . فإذا كانت قد ردت إلى موضع أداء صلاة العصر ، فيكون لصلاة الأداء فائدة . وهي إدراك فضيلة أول الوقت .
وأما بالنسبة لفائدة رد الشمس بعد مغيبها ، فهي إظهار كرامة علي « عليه السلام » على الله ، وظهور المعجزة على يد رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
فدعوى عدم وجود فائدة غير ظاهرة الوجه .
قال الزرقاني : « وتُعُقِّب بأنه لا وجه له ، لأنها فاتته بعذر مانع من الأداء ، وهو عدم تشويشه على النبي . وهذه فضيلة » [1] .
ثالثاً : « قال ابن حجر في شرح الإرشاد : لو غربت الشمس ، ثم عادت ، عاد الوقت أيضاً ، لهذا الحديث » [2] ، فإنه يصح الاستناد إلى هذا الحديث في تشريع ذلك ، فلا معنى لإنكار ذلك ، استناداً إليه ، فإنه مصادرة على المطلوب .



[1] راجع : شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 6 ص 478 .
[2] نسيم الرياض ج 3 ص 11 وراجع ص 12 .

81

نام کتاب : رد الشمس لعلي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست