تزل عنده حتى توفيت في سنة تسع » . . ثم قال : « فهذا كما ترى البلاذري في أنساب الأشراف لم يشر أو يصرح بأن زينب ، ورقية ، وفاطمة ، وأم كلثوم ربائب » . . إلى أن قال : « والبلاذري من أقرب علماء الأنساب عصراً وزماناً » [1] . ونقول : إننا نلاحظ هنا ما يلي : 1 - إنه لا يمكن أن يكون المقصود بكتاب الأنوار ، الذي ذكره ابن شهرآشوب كتاب الأنوار العلوية للشيخ جعفر محمد النقدي ، ولا كتاب الأنوار المضيئة لبهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني . . لأن النقدي ليس من القدماء ، بل هو من المعاصرين ، وقد ولد في شهر رجب سنة 1303 ه . ق . أما بهاء الدين الحسيني فهو أستاذ الشيخ أحمد بن فهد المتوفى سنة 841 هجرية . وابن شهرآشوب قد توفي سنة 588 ه . كما ذكره المؤلف نفسه في نفس كتابه هذا الذي ألَّفه في الرد علينا [2] . أي أن ابن شهرآشوب قد توفي قبل ولادة هذا وذاك بعشرات ، ومئات السنين . فكيف يشير إلى كتابيهما ؟ ! 2 - لماذا لم يحتمل أن كتاب الأنوار كتاب ثالث ، مستفيداً من إطلاق
[1] المصدر السابق 13 - 16 . [2] المصدر السابق ص 38 .