ولكل جواد كبوة ، وقد بينا ذلك بصورة واضحة فراجع كلامنا في كتاب بنات النبي « صلى الله عليه وآله » أم ربائبه ط سنة 1423 ه . ق . ص 62 . فنحن لم ننكر بلوغ النساء في سن مبكرة . . وقد أخطأ المعترض في نسبة ذلك إلينا . ثانياً : إن المعترض قد وقع في خطأ آخر ، وهو قوله : وإن أقروا به فلم لا يقرون بزواج زينب أيضاً ؟ ! مع أن الصحيح في تعبيره عن مقصده هو أن يقول : وإن لم يقروا به ، فلم لا يقرون بزواج زينب أيضاً . . فلاحظ سياق كلامه . . منافسون لعلي « عليه السلام » : زعم المعترض : أننا استدللنا على نفي البنوة الحقيقية لزينب بأن « علماء السنة والمؤرخين جعلوا من عثمان بن عفان ، ومن العاص بن الربيع صهرين لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لتكون هناك منافسة مع مكانة علي بن أبي طالب » . ثم قال المعترض : « فجواب ذلك : أن المسألة ليست مباراة رياضية ، ومكانة علي معروفة بين الصحابة ، وكذا مكانة غيره . وماذا سوف يقول علماء الشيعة في مصاهرة رسول الله « صلى الله عليه وآله » لأبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وأبي سفيان بن حرب لما تزوج من عائشة بنت الصديق ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ؟ !