responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رأس الحسين ( ع ) نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 196


* وكان ظهورها وانتشارها حين ضعفت خلافة بني العباس وتفرقت الأمة وكثرت فيهم الزنادقة المنتسبون إلى الإسلام . وعلت فيهم كلمة أهل البدع . وذلك في دولة المقتدر في أواخر المائة الثالثة ، فإنه إذ ذاك ظهرت القرامطة العبيدية القداحية [1] بأرض الغرب . ثم جاءوا بعد ذلك إلى أرض مصر .
* وقريبا من ذلك : يقال إنه حدثت المكوس [2] في الإسلام .
* وقريبا من ذلك : ظهر بنو بويه الأعاجم : وكان في كثير منهم زندقة وبدع قوية وفي دولتهم قوى بنوا عبيد القداح بأرض مصر ، وفي دولتهم أظهر المشهد المنسوب إلى علي رضي الله عنه بناحية النجف ، وإلا فقيل ذلك لم يكن أحد يقول : إن قبر علي هناك ، وإنما دفن علي رضي الله عنه بقصر الإمارة بالكوفة ، وإنما ذكروا أنه حكى عن الرشيد . أنه جاء إلى بقعة هناك ، وجعل يعتذر إلى المدفون فيها ، فقالوا : إنه علي ، وإنه اعتذر إليه مما فعل بولده ، فقالوا : هذا هو قبر علي ، وقد قال قوم : إنه قبر المغيرة بن شعبة ، والكلام عليه مبسوط في غير هذا الموضع .
* فإذا كان بنو بويه وبنو عبيد - مع ما كان في الطائفين من الغلو في التشيع . حتى إنهم كانوا يظهرون في دولتهم ببغداد يوم عاشوراء من شعار الرافضة ما لم يظهر مثله ، مثل تعليق المسوح على الأبواب ، وأخراج النوائح بالأسواق ، وكان الأمر يفضي إلى قتال تعجز الملوك عن دفعه . وبسبب ذلك خرج الخرقي صاحب المختصر في الفقه من بغداد ، لما ظهر بها سب السلف .
وبلغ من أمر القرامطة الذين كانوا بالمشرق في تلك الأوقات : أنهم أخذوا الحجر الأسود ، وبقي معهم مدة ، وأنهم قتلوا الحجاج وألقوهم ببئر زمزم .



[1] والذين جاءوا إلى مصر ولقبوا أنفسهم بالفاطميين نسبة إلى فاطمة الزهراء ، وهي بريئة منهم ، لأنهم كذابون فجار وثنيون أدخلوا الطقوس والرقص والطرب في دولة الإسلام وأحالوا شعائر الدين وعباداته إلى حانات لمعاقرة المنكرات ، وأكثر من عالم مخلص كشف ما هم فيه من زيف وبهتان .
[2] وفي الحديث الشريف ( لا يدخل صاحب مكس الجنة ) . ( 3 ) أي بشرق الجزيرة العربية على شاطئ الخليج الفارسي .

196

نام کتاب : رأس الحسين ( ع ) نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 196
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست