نام کتاب : رأس الحسين ( ع ) نویسنده : ابن تيمية جلد : 1 صفحه : 186
والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد - من العلم ما هو معروف عند أهله ، والباقون لهم سبر معروفة ، وأخبار مكشوفة . * فما باله استحل هذا الاختفاء هذه المدة الطويلة أكثر من أربعمائة سنة ، وهو إمام الأمة ، بل هو على زعمهم ، هاديها وداعيها ومعصومها ، الذي يجب عليها الأيمان به . ومن لم يؤمن به فليس بمؤمن عندهم ؟ فإن قالوا : الخوف . قيل : الخوف على آبائه كان أشد ، بلا نزاع بين العلماء ، وقد حبس بعضهم . ثم الخوف إنما يكن إذا حارب . فأما إذا فعل كما كان يفعل سلفه من الجلوس مع المسلمين وتعليمهم لم يكن عليه خوف . * وبيان ضلال هؤلاء طويل . وإنما المقصود بيانه هنا : أنهم يجعلون هذا أصل دينهم . ثم يقولون : إذا اختلفت الطائفة الحقة على قولين ، وأحدهما يعرف قائله ، والآخر ، لا يعرف قائله ، كان القول الذي لا يعرف قائله الحق ، وهكذا وجدته في كتب شيوخهم ، وعللوا ذلك ، بأن القول لا يعرف هو قائله يكون من قائليه الإمام المعصوم ، وهذا نهاية الجهل والضلال . * وهكذا ما ينقلونه من هذا الباب ، ينقلون سيرا وحكايات وأحاديث ، إذا ما طالبتهم بإسنادها ، لم يحلوك على رجل معروف بالصدق ، بل حسب أحدهم أن يكون سمع ذلك من آخر مثله ، أو قرأه في كتاب ليس فيه إسناد معروف ، وإن سموا أحدا : كان من المشهورين بالكذب والبهتان . لا يتصور قط أن ينقلوا شيئا مما لا يعرفه علماء السنة إلا عن مجهول لا يعرف ، أو عن معروف بالكذب . * ومن هذا الباب نقل الناقل : أن هذا مشهد الحسين رضي الله عنه ، بل وكذلك مشاهير غير هذا مضافة إلى الحسين ، بل ومشاهد مضافة إلى قبر
186
نام کتاب : رأس الحسين ( ع ) نویسنده : ابن تيمية جلد : 1 صفحه : 186