نام کتاب : دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة نویسنده : أحمد بن الحسين البيهقي جلد : 1 صفحه : 7
وسليمان وآتينا داود زبوراً ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليماً رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً ) يعني والله أعلم لئلا يقولوا نحن وإن علمنا بعقولنا أن لنا صانعاً ومدبراً فلم نعلم وجوب عبادته علينا ولا كيفيتها ولا إذا عبدناه ما يكون لنا وإذا لم نعبده ما يكون فقطع حجتهم وبعث فيهم رسلاً يأمرونهم بعبادته ويبينون لهم كيفيتها ويبشرون بالجنة من أطاعه وينذرون بالنار من عصاه وهذا كقوله ( ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ) وأيد كل واحد من رسله بما دل على صدقه من الآيات والمعجزات التي باينوا بها من سواهم مع استوائهم في عين ما أيدوا به ومعجزات الرسل كانت أجناساً كثيرة وقد أخبر الله عز وجل أنه أعطى موسى عليه السلام تسع آيات العصا واليد والدم والطوفان والجراد والقمل والضفادع والطمس والبحر
7
نام کتاب : دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة نویسنده : أحمد بن الحسين البيهقي جلد : 1 صفحه : 7