نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 96
فيحيط به علمك الكريم ، ويكون اعتماده بحسب ما حكم به الأئمة الأربعة ، وأفتى به العلماء في السجن للمذكور وطول سجنه . فإنه في كل وقت يحدث للناس شيئا منكرا ، وزندقة يشغل خواطر الناس بها ، ويفسد على العوام عقولهم الضعيفة وعقلياتهم وعقائدهم . فيمنع من ذلك ، وتسد الذريعة منه . فليكن عمله على هذا الحكم ، ويتقدم أمره به . وإذا اعتمد الجناب الرفيع العالي هذا الاعتماد الذي رسمنا به في أمر ابن تيمية ، فيتقدم منع من سلك مسالكه ، أو يفتي بهذه الفتاوى ، أو يعمل بها في أمر الطلاق ، أو هذه القضايا المستحدثة . وإذا اطلع على أحد عمل بذلك ، أو أفتى به ، فيعتبر حاله ، فإن كان من مشايخ العلماء ، فيعزر تعزير مثله . وإن كان من الشبان الذين يقصدون الظهور - كما يقصده ابن تيمية - فيؤدبهم ويردعهم ردعا بليغا ، ويعتمد في أمرهم ما يحسم به مواد أمثاله ، لتستقيم أحوال الناس ، وتمشي على السداد ، ولا يعود أحد يتجاسر على الإفتاء بما يخالف الإجماع ، ويبتدع في دين الله - عز وجل - من أنواع الاقتراح ما لم يسبقه أحد إليه . فالجناب العالي يعتمد هذه الأمور التي عرفناه إياها الآن وسد الذرائع فيها . وقد عجلنا بهذا الكتاب ، وبقية فصول مكاتبته تصل بعد هذا الكتاب إن شاء الله تعالى . وكتب في سابع عشرين رجب سنة ست وعشرين وسبعمائة . ( فتوى الأئمة الأربعة بكفر ابن تيمية ) صورة الفتوى من المنقول من خط القضاة الأربعة بالقاهرة على ظاهر الفتوى :
96
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 96