نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 90
القونوي يصرح بأنه من الجهلة ، بحيث لا يعقل ما يقول . ويخبر أنه أخذ مسألة التفرقة [1] عن شيخه ، الذي تلقاها عن أفراخ السامرة واليهود الذين أظهروا التشرف بالإسلام . وهو [2] من أعظم الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقتل علي رضي الله عنه واحدا منهم ، تكلم في مجلسه كلمة فيها ازدراء بالنبي صلى الله عليه وسلم . وقد وقفت على المسألة ، أعني مسألة التفرقة التي أثارها اليهود ، ليزدروه بها ، وبحثوا فيها على قواعد مأخوذة من الاشتقاق ، وكانوا يقطعون بها الضعفاء من العلماء ، فتصدى لهم الجهابذة من العلماء ، وأفسدوا ما قالوه بالنقل والعقل والاستعمال الشرعي والعرفي ، وأبادوهم بالضرب بالسياط وضرب الأعناق ، ولم يبق منهم إلا الضعفاء في العلم ، ودامت فيهم مسألة التفرقة حتى تلقاها ابن تيمية عن شيخه ، وكنت أظن أنه ابتكرها . واتفق الحذاق في زمانه من جميع المذاهب على سوء فهمه وكثرة خطئه ، وعدم إدراكه للمآخذ الدقيقة وتصورها ، عرفوا ذلك منه بالمفاوضة في مجالس العلم . ( تاريخ ابن تيمية الأسود ) ولنرجع إلى ما ذكره ابن شاكر في تاريخه ، ذكره في الجزء العشرين . قال : وفي سنة خمس وسبعمائة في ثامن رجب ، عقد مجلس بالقضاة والفقهاء بحضرة نائب السلطنة بالقصر الأبلق ، فسئل ابن تيمية عن عقيدته ؟ فأملى شيئا منها .
[1] ظاهر أنها الفوقية ، وكذا ما يأتي بعد كالسياق أو التفرقة حياة الرسول ومماته . انتهى . مصححه . [2] ظاهر أن اللفظ هم لا هو . انتهى . مصححه .
90
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 90