responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 76


ذلك مدة مديدة .
ثم قلت : لا أبا لك ، وتأملت ما حصل وحدث بسببه من الإغواء والمهالك ، فلم يسعني عند ذلك أن أكتم ما علمت ، وإلا ألجمت بلجام من نار ومقت .
وها أنا أذكر الرجل ، وأشير باسمه الذي شاع وذاع ، واتسع به الباع ، وسار بل طار في أهل القرى والأمصار .
وأذكر بعض ما انطوى باطنه الخبيث عليه ، وما عول في الإفساد بالتصريح أو الإشارة إليه .
ولو ذكرت كثيرا مما ذكره ودونه في كتبه المختصرات ، لطال جدا ، فضلا عن المبسوطات .
وله مصنفات أخر لا يمكن أن يطلع عليها إلا من تحقق أنه على عقيدته الخبيثة ، ولو عصر هو وأتباعه بالعاصرات ، لما فيها من الزيغ والقبائح النحسات .
قال بعض العلماء من الحنابلة في الجامع الأموي في ملأ من الناس : لو اطلع الحصني على ما اطلعنا عليه من كلامه ، لأخرجه من قبره وأحرقه وأكد هؤلاء أن أتعرض لبعض ما وقفت عليه .
وما أفتى به مخالفا لجميع المذاهب ، وما خطئ فيه وما انتقد عليه .
وأذكر بعض ما اتفق له من المجالس والمناظرات ، وما جاءت به المراسيم العاليات .
وأتعرض لبعض ما سلكه من المكايد التي ظن بسببها أنه تخلص من ضرب السياط والحبوس وغير ذلك من الإهانات ، وهيهات .
( انتساب ابن تيمية إلى مذهب أحمد بن حنبل ! ) فأول شئ سلكه من المكر والخديعة أن انتمى إلى مذهب الإمام أحمد ،

76

نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 76
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست