نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 23
وقال في آية الاستواء " هو كما أراد " . فمن قال عنه : إنه من صفات الذات ، أو صفات الفعل ، أو إنه قال : إن ظاهره مراد ، فقد افترى عليه ، وحسيبه الله تعالى فيما نسب إليه ، مما فيه إلحاقه - عز وجل - بخلقه الذي هو كفر صراح ، لمخالفته كلامه فيما نزه نفسه به سبحانه وتعالى عما يقولون . ( القائلون بالتجسيم من أئمة الحنابلة ! ) . ومنهم ابن حامد [1] والقاضي تلميذه [2] وابن الزاغوني [3] ، وهؤلاء ممن ينتمي إلى الإمام ، ويتبعهم على ذلك الجهلة بالإمام أحمد وبما هو معتمده مما ذكرت بعضه ، وبالغوا في الافتراء ، إما لجهلهم ، وإما لضغينة في قلوبهم ، كالمغيرة بن سعيد وأبي محمد عبد الله الكرامي ، لأنهم أفراخ السامرة في التشبيه ويهود في التجسيم .
[1] الحسن بن حامد البغدادي الوراق ( توفي 403 ) كان من أكبر مصنفي الحنابلة وشيخهم ، له شرح أصول الدين ، رد عليه ابن الجوزي في ( دفع شبه التشبيه ) ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 17 . [2] هو القاضي أبو يعلى ، محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي ( توفي 458 ) هو صاحب كتاب الصفات نقل ابن الأثير في الكامل 10 / 52 قول التميمي فيه : لقد شان أبو يعلى الحنابلة شينا لا يغسله ماء البحار . وقال في حوادث عام ( 429 ) فيها أنكر العلماء على ابن الفراء ما ضمنه كتابه من الصفات المشعرة بأنه يعتقد التجسيم . وقال في حوادث ( 458 ) أتى في كتابه بكل عجيبة وترتيب أبوابه يدل على التجسيم المحض . وقد طبع هذا الكتاب بعض الوهابية الموحدين ! في هذا العصر ! [3] علي بن عبيد الله بن نصر الحنبلي ( توفي 527 ) صاحب كتاب الإيضاح ، وهو من كتب التجسيم . ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 19 / 607 .
23
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 23