responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 148


وأنا غياث من أكثر الصلاة علي .
قال : فانتبهت فإذا وجه والدي قد ابيض .
فانظر أرشدك الله - عز وجل - إلى جلاله وتعظيمه في حياته وبعد وفاته ، كيف أغاث من استغاث به حتى في البرزخ ؟ !
فهو - عليه الصلاة والسلام - كما قيل :
غياث لملهوف وغيث لامل * وعين لظمآن وعون لذي جهد له فوق إيوان الزمان مراتب * يقصر عنها الأنبياء أولو المجد فموسى وعيسى والخليل ونوحهم * يقولون طه منتهى السؤل والقصد حوى قصبات السبق من قبل آدم * وكهلا وأيام الطفولة في المهد به طيبة طابت ولاغرو قد حوت * طبيب قلوب الخلق من مرض الجحد فلولاه ما اشتاقت قلوب نفيسة * إلى الشيح من أرض الحجاز ولا الرند ولا ذكرت سلع ونعمان والنقا * ولا استعذبت من شدة الوجد للوجد سبحان من قربه وبجله وعظمه ومنحه وتوجه خلع الفضائل ، وجعله أعظم ما يتوجه به إليه وأعظم الوسائل :

148

نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست