نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 123
فهذا نص القرآن العظيم على مثل هذا القول في الذين يقولون : إنه شرك . ففي قولهم قدح في القرآن ، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لإقراره الصديق رضي لله عنه على هذا القول الذي هو شرك [1] . وهذا منهم كفر بيقين ، لأنه واجب وحتم لازم على كل أحد بأن يؤمن بالقرآن ، وبما جاء به سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين من غير شك ولا ارتياب . قال الله تعالى : { ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا اعتدنا للكافرين سعيرا } . وقال تعالى : { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } . وقال : { وآمنوا بالله ورسوله } جمع بينهما بواو العطف للشركة ، ولا يجوز هذا في حق غيره صلى الله عليه وسلم . ولما خطب صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها فاعتذرت إليه بأعذار منها : وأنا موتم مرملة في أربعة من الولد ، فقال لها من جملة قوله : وأما ولدك فهم ولد أخي أبي سلمة وهم على الله وعلى رسوله ، وقال : { إنما وليكم الله ورسوله } . ( ابن تيمية رافضي ويقول بالتناسخ ) واعلم : أن ما ذكرته من الرمز إلى الصديق والفاروق رضي الله عنهما ، وأن فيه إشعارا بأنه رافضي هو كذلك ، وفي الرد على الرافضي أنه رافضي ، وهذا نبه عليه الشيخ زين الدين القرشي والشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي . نعم وقفت على مصنف لطيف له ولم يتم ، وفيه ما يدل على ما قالاه .