نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 238
بأنّا على اليرموك غيرُ أُشابة * ( غداةَ هِرَقْلَ ) في كتائبه نَزري ( 1 ) وإنَّ بني عمرو مطاعين في الوغى * مطاعيمُ في اللأواء أنصبة الجهر وكم فيهم من سيّد ذي توسّع * وحمّالِ ( أعباء ) وذي نائل فهر ( 2 ) ومن ماجد لا يُدرك الناسُ فضله * إذا عدّت الأحساب كالجبل الشرّ وقال أيضاً : وكمْ قد أغَرنا غارة بعد غارة * ويوماً ويوماً قد كشفنا أهاوِلَهْ ولولا رجالُ كان حشوَ غنيمة * لدى مأقَط رجّتْ عليهم أوائلهْ كفيناهم اليرموك لما تضايقت * بمن حلّ باليرموك منهم حمائلَهْ فلا يَعدِ مَنْ منّا هِرقلاً كتائباً * إذا رامها رام الذي لا يحاوله ( كذا ) ( 3 ) إلى هنا تنتهي رواية ابن عساكر عن سيف بترجمة الأسود . والشعر الأخير أخرجه عن سيف أيضاً في ذكر واقعة اليرموك من المجلدة الأولي . كذلك أخرجه ابن كثير في تاريخه ، ولم نجد شيئاً من هذا في روايات غير سيف التي أخرجها ابن عساكر في خبر اليرموك ، والبلاذري في فتوح البلدان . أما الطبري فجرياً على عادته يخرج روايات سيف في اليرموك ويحذف أشعاره . مناقشة السند : لم يذكر ابن عساكر سند سيف في ما روى لنبحث عن رواته . نتيجة المقارنة : وجدنا أشعار البطل الأسطوري أبي مفزر في رواية سيف وحده ، وليس
1 - يهدي ولا يهدي - كذا في ابن عساكر وفي تهذيبه يهري ولعل الصواب يدري ولا يدري وهو أنسب . إشابة كذا جاءت ، غداة هرقل في الأصول : غزاة هرقل مصحفة . اللأواء : الشدة . أنصبة الجهر ، لعله يريد كنصب الروابي . أعباء وفي الأصول اعياء بالياء من تصحيف الناسخين . كالجبل الشر كذا جاء . 2 - وفي مخطوطة ابن عساكر « وذي نائل قهر » . 3 - « وكم أغرنا » وفي مخطوطة ابن عساكر « كم أغرنا » . « فلا يعد من » وفي مخطوطة ابن عساكر « فلا تهدمن » .
238
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 238