نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 219
فصالحهم على أن لا يقتل منهم أحداً ولا يسبيه ولا يتعرض لأموالهم سوى السلاح ، انتهى مّا ذكره الحموي في لغة جند يسابور . وذكر الحميري أيضاً في لغة جند يسابور من الروض المعطار الخبر كذلك وأضاف بعد البيت الرابع هذا البيت : ولله جندي شاهبورَ لقد نجتْ * غداةَ نبتها بالبلاد اللوامع ( 1 ) نتيجة المقارنة : تفرّد سيف بذكر منافسة العلاء لسعد ، ومخالفته أمر الخليفة ووقوع الجيش في الحصار على أثر ذلك ، وقد أشرنا إلى سبب هذا الوضع في أوَّل الكتاب ، وتفرد سيف أيضاً بذكر عاصم وما نسب إليه من مواقف وشعر ، وأخرج الطبري حديث سيف دون رجزه ، والحموي مع أبيات من رجزه ونص على مصدره والحميري مع خمسة أبيات من رجزه ولم يشر إلى مصدره ( 2 ) . مناقشة السند : تكرر ذكر اسم محمد والمهلب في سند أحاديث سيف عن عاصم في فارس ، وكذلك يتكرّر في مّا يأتي ، إلى آخر مّا نذكر من حديثه في هذا الفصل ، وتكرر قولنا فيهما إنّهما من مختلقات سيف من الرواة ، وجاء مرَّة واحدة في سند حديثه عن فتح سوس قوله « عمّن أورد فتح سوس » ولا ندري من تخيله لنبحث عنه ( 3 ) .
1 - هكذا نقلته من مخطوطة مكتبة شيخ الإسلام في المدينة المنورة ومضى تفسيره . 2 - الطبري ط . مصر 4 / 213 - 221 ، وابن الأثير 2 / 419 - 420 ، وابن كثير 7 / 83 ، وابن خلدون 2 / 341 ، وفتوح البلدان ص 537 ، وترجمة جند يسابور من الحموي ، والحميري ورقة 97 / 2 مع اختلاف يسير . 3 - ورد « عمَّن أورد فتح سوس » في حديث سيف في الطبري 1 / 2526 . ط . أوروبا .
219
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 219