نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 175
روى : أنّ معاوية بعد عام الجماعة - عام صلح الإمام الحسن مع معاوية - كان يخرج من الكوفة المستغرب في أمر علي وينزل مكانه المستغرب في أمر نفسه ، من أهل الشام والبصرة والجزيرة ، وانّهم هم الذين يقال لهم : النواقل في الأمصار ، فأخرج من الكوفة القعقاع بن عمرو بن مالك إلى إيليا بفلسطين ، ونقل بني تغلب الذين كانت فيهم سجاح المتنبئة ، واسكنهم منازل القعقاع وبني أبيه بني العقفان بالكوفة . وبعد هذا كله يحق للشيخ الطوسي أبي جعفر محمد بن الحسن المتوفي ( 460 ه ) أنّ يذكر اسم القعقاع في ( رجاله ) ضمن أصحاب أمير المؤمنين علي ويقول مرة : « اسمه القعقاع » وأخرى « القعقاع بن عمير التميمي » دونما أي تعريف أكثر من هذا ! ! ومن الطوسي أخذ من جاء بعده كالأردبيلي المتوفي سنة ( 1101 ه ) في جامع الرواة ، والقهبائي ( ت أوائل ق 11 ) في مجمع الرجال ، والمامقاني في تنقيح المقال . قال المامقاني في تنقيحه : ( القعقاع . . . عنونه الشيخ ( رض ) في باب أصحاب علي ( عليه السلام ) من رجاله مرتين : تارة مجرداً ، وأخرى بزيادة ( ابن عمير التميمي ) ولم يتبين لنا حاله ، اتحد أو تعدد ، وسمّى الشيخ والد القعقاع هذا « عميراً » سماه ابن عبد البر وابن الأثير « عَمْراً » ، ولعله الصواب . وفي أُسد الغابة : إنّ للقعقاع هذا أثراً عظيماً في قتال الفرس في القادسية وغيرها ، وكان من أشجع الناس وأعظمهم بلاء ، وشهد مع علي الجمل وغيرها من حروبه . . . ) الحديث . وقال الزبيدي ( ت 1205 ه ) في مادة ( قعّ ) من تاج العروس « القعقاع بن عمرو التميمي أورده سيف في الصحابة » .
175
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 175