نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 123
كسر الله حد العراق ، ورعَّب أهليه ، وشجَّع المسلمين على غزوه ، وبعد خالد يعود الفضل في ذلك لبطل تميم القعقاع ، وإخوته من تميم ، وإلى القعقاع أيضاً يعود الفضل في إصلاح نفس خالد ، كما يعود إليه الفضل في وضع حد لاستمرار خالد بالقتل على نهر الدم ، وله في حديث سيف مواقف أخرى في الشام ، والعراق ، يأتي بيانها فيما يلي . مناقشة السند : روى سيف حديث صرف خالد من العراق إلى الشام بالأسانيد المذكورة في حديث الفراض وفيهم صحابة ورواة مختلقون . خلاصة البحث : في ذكر حوادث سنة 12 ه ، أورد الطبري حديث سيف في بطولات القعقاع مع خالد في العراق ، والحموي في ترجمة الأماكن التي أشرنا إليها ، ومن الطبري أخذ كلّ من ابن الأثير وابن كثير ، وابن خلدون ، وأشباههم جميع ما أوردوا من هذا الحديث في تواريخهم ، فإنَّهم يرجعون إلى الطبري وحده فيما ينقلون من تاريخ الصحابة ، وقد برهنّا على ذلك في فصل منشأ الأسطورة من كتاب عبد الله بن سبأ ! وقد أورد البلاذري فتوح خالد في العراق بشيء من التفصيل وليس فيه ذكر للقعقاع ولا لمئات الألوف من القتلى . ولا لكثير من تلك الحروب والفتوح ، ولا للبلاد المفتوحة كالثني ، والولجة ، والحصيد ، وغيرها ، كما أن الطبري نفسه أيضاً أخرج من طريق ابن إسحاق حروب خالد في العراق قريباً مما ذكره البلاذري ، وليس فيه ذكر لشيء من ذلك ، كما ليس عند الدينوري
123
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 123