نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 122
وفي رواية قال : ( هذا عمل الأُعيسر ابن أم شملة كره أن يكون فتح العراق على يدي . . . ) الحديث . وكره سيف أن يشتهر وقوع التظني والشحناء بين الخليفة عمر والبطل خالد وكلاهما من مفاخر مضر ، وكره أن يحرم خالد من فتوح العراق فوضع الحديث في فتوح خالد بالعراق ما مر علينا قسم منه . وعالج قصة صرف خالد من العراق إلى الشام بما وضع في عدد من رواياته ، منها قوله فيما سبق : أن اثنين من المسلمين قتلا في غارة خالد على مصيخ بني البرشاء فاعتد عمر بقتلهما عليه . وما روى من كراهية أبي بكر لتعسفه الطريق في حجه متكتماً ، فعاقبه لذلك ، وذكر في حديث آخر أن عمر لم يزل يكلم أبا بكر في خالد فأبى أن يطيعه . وقال : لا أشيم سيفاً سلَّه الله ( 1 ) ، وأورد كتاب أبي بكر إليه بالسفر في حديث آخر ، وكله اختلاق ، ثمّ قال في حديث خامس ( 2 ) له بعد تمهيده ما سبق ذكره : إنّ خالداً أظن عمر ، وقال : هذا عمله . حسدني أن يكون فتح العراق على يدَيّ وبي - بعد الله - كسر الله حد العراق ورعَّب أهليه ، وشجَّع المسلمين على غزوه . وقال في حديث سادس بعده : ( ولا يشعر أن عمر لا ذنب له . فقال له القعقاع : إرفع لسانك عن عمر ، والله ما كذب الصديق ، قال : صدقتني فقبح الله الغضب والظنون ! والله يا قعقاع أغريتني بحسن الظن . فقال القعقاع : الحمد لله الذي خلصك وأبقى فيك الخير ونفى عنك الشر . . . ) الحديث . من هذا الحديث نفهم سرّ اختلاق سيف لخالد تلك الغنائم والفتوح ، اختلق كلّ ذلك ليستطيع أن يروي عن لسان خالد أنه قال : بي - بعد الله -
1 - الطبري ط . أوروبا 1 / 2070 و 2076 و 2085 . 2 - ابن عساكر 1 / 464 .
122
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 122