لأبي بكر : تقدم يا خيفة رسول الله [1] فقال أبو بكر : لم أكن لأتقدم رجلا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هو بمنزلتي من ربي . ومنها إنه أقرب الناس قرابة منه صلى الله عليه وسلم : وعن الشعبي أن أبا بكر نظر إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : من سره أن ينظر إلى رجل أقرب الناس قرابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعظمهم عنه غناء وأعلاهم عنده منزلة فلينظر إلى هذا . وأشار إلى علي بن أبي طالب . خرجه السماني [2] .
[1] لم أجد للحديث مصدرا وسندا غير ما أورده الخوارزمي في الحديث : " 14 " من الفصل : " 19 " من كتابه مناقب علي عليه السلام ص 111 ط الغري حيث أورده عن محمد بن جماهر المجهول عن أبي أبي السري العسقلاني عن عبد الله بن إدريس العثماني عن ليث بن أبي سيم . . . وابن أبي السري العسقلاني إن كان هو الحسين بن أبي السري فقد قال فيه أخوه إنه كذاب . وقال أبو داود : إنه ضعيف . وقال أبو عروبة : كذاب كما في ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب : ج 2 ص 366 . وإن كان ابن أبي السري الواقع في سند الخوارزمي هو محمد فقد قال فيه أبو حاتم : إنه لين الحديث . وقال ابن عدي : كثير الغلط . وقال مسلمة : إنه كثير الوهم . وأما عبد الله بن إدريس فهو عثماني . وأما ليث بن أبي سليم فقد اتفق جمهور حفاظ آل أمية على تضعيفه كما في ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب : ج 8 ص 466 . ولعل في بقية سلسلة رواة الحديث أيضا مجهولون أو مجروحون ولكن لضعف الحديث وسقوطه يكفي ما قيل في حق هؤلاء ولهذا ما تجشمت البحث حولهم . ولعل هؤلاء أو بعضهم اختلق الحديث ليموهوا على الجهلة صحة وصف أبي بكر بن خليفة رسول الله ؟ [2] كذا في أصلي ، ولم أجد عنوان : " السماني " في كتاب اللباب ، ولعل الصواب : " ابن السمان " وهو أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد بن زنجويه الرازي فقد روى الحديث عنه الخوارزمي في الفصل : " 14 " من مناقبه ص 97 ط الغري . وللقدر المذكور من الحديث هاهنا شواهد جمة ولا غبار عليه ، ولكن في رواية الخوازمي زيادة على ما هو المذكور هنا ، وكذا في رواية ابن عساكر تحت الرقم : " 204 - 205 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 162 . وكذلك في الحديث : " 1100 " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 70 ط 2 ولكن لأجل وقوع ضعفاء في سنده مثل علي بن قادم وزافر بن سليمان والصلت بن بهرام والشعبي تنبذ الزيادة الموجودة فيهما في سلة الأباطيل والقاذورات ! ! !