عليه توكلت وإليه أنيب [1] . وذكرت [ أنه ] ليس لي ولأصحابي [ عندك ] إلا السيف . فقد أضحكت بعد استعبار متى ألفيت بني عبد المطلب [ عن الأعداء ] ناكلين وبالسيف مخوفين [2] . لبث قليلا يلحق الهيجا حمل [ لا بأس بالموت إذا الموت نزل ] [ ف ] سيطلبك من طلبت ويقرب منك ما استبعدت فلا تكونن كأقوام يلوون ما عندهم حتى إذا يهلكوا طابت أنفسهم عن ترك خصمهم مخافة الشر وأريدوا لما تركوا [3] وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار شديد زحامهم ساطع قتامهم متسربلين سرابيل الموت أحب اللقاء إليهم لقاء ربهم قد صحبتهم ذرية بدرية وسيوف هاشمية أنت تعرف مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدك وما هي من / 69 / أ / الظالمين ببعيد [4] فإن تكن الدائرة قبلك ف [ هي ] عادة الله عندنا وإن يكن الأخرى فلا ضير إنا إلى ربنا منقلبون إنا نطمع أن يغفر لنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين [5]
[1] ومن قوله عليه السلام : " وما أردت " إلى قوله : : " أنيب " مقتبس من الآية ( 88 ) من سورة هود ، غير أن فيها ( إن أريد إلا الاصلاح . . . ) . [2] ما بين المعقوفات أخذناه من المختار : ( 28 ) من نهج البلاغة ، غير أن الشطر الثاني من الشعر أخذناه من غيره . [3] كذا في أصلي ، وفي المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة : وسيطلبك من تلب ، ويقرب منك ما تستبعد ، وأنا مرقل نحوك في جحفك من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان . [4] وفي نهج البلاغة : وقد صحبتهم ذرية بدرية وسيوف هاشمية قد عرفت مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدك وأهلك . . . [5] من قوله : " فإن تكن الدائرة " إلى قوله : ( أول المؤمنين ) غير موجود في المختار : ( 28 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . ومن قوله عليه السلام : ( ولا ضير ) إلى قوله : ( أن كنتا أول المؤمنين ) مقتبس من الآية : ( 50 - 51 ) من سورة الشعراء : 26 .