وعن جويرية بن محمد البصري قال : رأيت يزيد بن هارون في المنام بعد موته بأربع ليال / 36 / ب / فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : تقبل مني الحسنات وتجاوز عن السيئات وأذهب عني التبعات . قلت : فما كان [ بعد ] ذلك ؟ قال : وهل يكون من الكريم إلا الكرم غفر ذنوبي وأدخلني الجنة . قلت : بما نلت [ ما نلت ؟ ] قال : بمجالس الذكر وقول الحق وصدقي في الحديث وقيامي في الصلاة وصبر [ ي على ] الفقر . قلت : منكر ونكير حق ؟ قال : إي والذي لا إله إلا هو لقد أقعداني وسألاني وقالا لي : من ربك وما دينك ومن نبيك ؟ فجعلت أنفض لحيتي البضاء من التراب وأقول : أمثلي يسأل عن هذا ؟ وأنا مدة عمري أعلم الناس وأنا يزيد بن هارون . قال أحدهما : صدق يزيد بن هارون نم نومة العروس فلا روعة عليك بعد اليوم . قال : فقال أحدهما : [ أ ] كتبت عن حريز بن عثمان ؟ قلت : نعم وكان ثقة في الحديث ! ! ! قالا : فإنه كان يبغض علي بن أبي طالب فأبغضه الله . أخرجه ابن الطباخ في أماليه [1] . وعن عائشة أم المؤمنين ( رض ) قالت : رأيت أبي يكثر النظر إلى وجه علي فقلت : يا أبة أراك تكثر النظر إلى وجه علي ؟ قال : يا بنية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : النظر إلى وجه علي عبادة .
[1] لم أطلع بعد على ترجمة ابن الطباخ ، ولكن ذكر ابن حجر في أواخر ترجمة حريز الناصبي من كتاب تهذيب التهذيب : ج 2 ص 239 ما لفظه : وقد روي من غير وجه أن رجلا رأى يزيد بن هارون في النوم فقال له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ورحمني وعابني وقال لي : كتبت عن حريز بن عثمان ؟ فقلت : ما علمت إلا خيرا . قال : إنه كان يبغض عليا .