responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 237


ورأس المخاطبات ومستنبط الإشارات وآية المهتدين ونور المطيعين وولي المتقين / 33 / ب / وإمام العادلين أقدمهم إجابة وإيمانا وأقومهم قضية وإيقانا [ و ] أعظمهم حلما وأعدلهم حكما وأغزرهم علما .
وقال فيه أيضا :
علي بن أبي طالب قدوة المتقين وإمام العادلين أقدمهم إجابة وإيمانا العالم بحقائق التوحيد والمشير إلى لوامع التفريد صاحب القلب العقول واللسان السؤل والاذن الواعي والعهد الوافي فقأ عيون الفتن والمتجرع [ ب‌ ] أنواع المحن قاتل الناكثين [ والقاسطين ] ومدمغ المارقين الأخشن في الله الممسوس في ذات الله .
وقال أيضا :
المحققون بموالاة العترة الطيبة هم الذبل الشفاه المفترشو الجباه الأذ [ لا ] ء في نفوسهم العناة المفارقون لمؤثري الدنيا من الطغاة [1] [ و ] هم الذين خلعوا الراحات وزهدوا في لذيذ اشهوات وأنواع الأطعمة وألوان الأشربة قد درجوا على منهاج المرسلين والأولياء الصديقين ورفضوا الزائل الفاني ورغبوا في الزائد الباقي في جوار المنعم المفضال ومولى الأيادي والنوال .
وقال بعض واصفيه :
يا علي علوت بنسبك وسموت بحسبك أول دخولك إلى الوجود وعرفت المعبود وفهمت المقصود فبادرت بالسجود وعدلت عن الجحود سبق في القدم أنك من خواص الخدم من أول القدم فانتبهت للخدمة ولم تنم فلذلك لم تذكر بعبادة الوثن بل [ نويت ] من بطن أمك لمبايعة ابن عمك ومن صدق محبتك لمشاهدة ربك ؟ تعرف إليك فعرفته وأولاك معروفه فشكرته حبيب لا يدرك بالحواس ؟ ولا يوصف بالقياس ليس كمثله شئ وهو السميع البصير .



[1] هذا هو الظاهر المذكور في حلية الأولياء ج 1 ، ص 87 ، وفي مخطوطة جواهر المطالب : " الفارقون لمؤثر الدنيا من الطعام . . . " . هذه الأوصاف التي ذكرها أبو نعيم الحافظ لأمير المؤمنين عليه السلام مأخوذة من أحاديث كثيرة مذكورة في مصادر عديدة من حفاظ الحديث والتاريخ وأجمعها لجمع الشتات كتاب مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان ، وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني وترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ، للحافظ ابن عساكر . والفقرتان الأخيرتان إشارة إلى ما رواه جماعة منهم ابن إسحاق ، وأحمد بن حنبل وابن جرير ، والبيهقي في دلائل النبوة الورق 68 / أ / من نسخة قيمة استنسخت بعد وفاة البيهقي بتسعة سنوات ، وفي ط 1 : ج 3 ص 399 . ورواه عنه وعن غيره الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 492 ) من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 418 ط 2 . وإليك لفظ أبي نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من كتاب حلية الأولياء : ج 1 ص 68 ، قال : حدثنا أبو بكر ابن خلاد ، حدثنا أحمد بن علي الخزاز ، حدثنا عبد الرحمان بن حفص الطنافسي حدثنا زياد بن عبد الله ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن معمر عن سليمان - يعني ابن محمد بن كعب بن عجرة - عن عمته زينب - وكانت عند أبي سعيد - : عن أبي سعيد الخدري قال : شكى الناس عليا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : يا أيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لأخيشن في ذات الله عز وجل . ورواه الذهبي مرسلا عن أبي سعيد الخدري كما في أواسط فضائل علي عليه السلام من كتاب تاريخ الاسلام : ج 4 ص 246 ط بيروت ، ثم قال : رواه سعد بن إسحاق ، وابن عمه سليمان بن محمد [ بن كعب بن عجرة ] أبو كعب ، عن عمتهما [ زينب بنت كعب بن عجرة - وكانت عند أبي صعيد الخدري - عن أبي سعيد . . . ] . والفقرة الأخيرة إشارة إلى ما رواه الطبراني في مسند كعب بن عجرة من كتاب المعجم الكبير : ج 19 ، ص 148 ، ط بغداد ، قال : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا سفيان بن بشر الكوفي حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن يزيد بن أبي زياد : عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ أيها الناس ] لا تشكوا عليا [ ظ ] فإنه كان ممسوسا في ذات الله عز وجل . هذا هو الصواب ، وكان في وكان في أصلي : " لا تسبوا عليا . . " . وأشار في هامشه أن الحديث رواه الطبراني أيضا في المعجم الأوسط . ولكن لم يتسر لي مراجعته .

237

نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست