responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 91


وهو ابن بضع وعشرين سنة » .
« في الدار التي اشتراها محمد بن يوسف أخو الحجاج من ورثة عقيل بن أبي طالب « رحمه الله » بمائة ألف دينار ، ثم صيرتها الخيزران أم الرشيد مسجداً يصلي فيه الناس ويزورونه ويتبركون به . وبقي على حالته تلك ، فلما أخذ الوهابيون مكة في عصرنا هذا هدموه ومنعوا من زيارته ! على عادتهم في المنع من التبرك بآثار الأنبياء والصالحين ، وجعلوه مربطاً للدواب » . ( الصحيح من السيرة : 2 / 68 ، وأعيان الشيعة : 1 / 219 ) .
أقول : أصل اسمه شعب أبي طالب « رحمه الله » ، أو شعب بني هاشم ، ويسمونه الآن شعب علي « عليه السلام » ، وقد رأيتُه قبل أكثر من أربعين سنة وكان واضح المعالم ، وفي يسار مدخله بيت عبد الله والد النبي « صلى الله عليه وآله » وهو مكان مولده الشريف ، وكانوا جعلوه مكتبة باسم مكتبة مكة ، ثم أراد مشايخهم هدمه فمنعتهم الحكومة خوفاً من ردة فعل المسلمين ، فأبقوه مكاناً خالياً إلى يوماً هذا سنة 1429 ، ينتظرون فرصة لهدمه !
ورأيت يومها بيت أبي طالب « رحمه الله » داخل الشعب إلى اليمين ، في مكان مرتفع قليلاً ، وقد جعلوه مدرسة باسم مدرسة النجاح ، ثم أزالوه مع البيوت ، وأزالوا أكثر الجبلين اللذين يقع الشعب بينهما .
كما كنا نزور في الجهة الغربية المقابلة لشعب أبي طالب ، بيت خديجة « عليها السلام » وكان في سوق الليل أو سوق الذهب ، ويسمى مولد فاطمة الزهراء « عليها السلام » ، وكانوا جعلوه مدرسة للبنات ، ثم أزالوه فيما أزالوا !
فكأن هؤلاء عندهم عداوةً مع آثار النبي وآله الأطهار « صلى الله عليه وآله » ، فهم يبادرون إلى إزالتها حتى لو كانت مساجد ، أو أماكن مملوكة للناس !
لكنهم حافظوا على حصن عدو الإسلام اليهودي كعب بن الأشرف ! بسوره وساحته وبئره وغرفه العشرة ، وصنفوه في الآثار ، وحافظت عليه بلدية المدينة المنورة إلى جانب حديقتها العامة ! وتجد صوره في شبكة النت !

91

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست