رواية العامة أن مولده « صلى الله عليه وآله » يوم الاثنين ، ثم اختلفوا فمن قائل يقول : لعشر ليال خلون منه ، إلى آخر كلامه . وبعث « صلى الله عليه وآله » في اليوم السابع والعشرين من رجب ، وله أربعون سنة . وقبض بالمدينة يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . ونقل في الدروس قولاً بأنه قبض لاثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأول من السنة المذكورة واختاره الشيخ محمد بن يعقوب الكليني . . . وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، وتزوج خديجة بنت خويلد وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وتوفي عمه أبو طالب وعمره ستة وأربعون سنة وثمانية أشهر وأربعة وعشرون يوماً . وتوفيت خديجة بعده بثلاثة أيام ، فسمى ذلك العام عام الحزن . وأقام بعد المبعث بمكة ثلاث عشرة سنة ، ثم هاجر إلى المدينة بعد أن استتر في الغار ثلاثة أيام ، ودخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الأول وبقي بها عشر سنين ، وذكر جمع من أصحابنا منهم الشيخ في التهذيب والعلامة في المنتهى أنه « صلى الله عليه وآله » قبض مسموماً » . انتهى . وقال الكليني في الكافي : 1 / 439 : « ولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف ، في الزاوية القصوى عن يسارك وأنت داخل الدار ، وقد أخرجت الخيزران ذلك البيت فصيرته مسجداً يصلي الناس فيه . . . وتوفي أبوه عبد الله بن عبد المطلب بالمدينة عند أخواله وهو ابن شهرين ، وماتت أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وهو ابن أربع سنين ، ومات عبد المطلب وللنبي « صلى الله عليه وآله » نحو ثمان سنين ، وتزوج خديجة