وفي المناقب : 3 / 122 : « اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وجابر الأنصاري ، وأنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، وأم سلمة ، بألفاظ مختلفة ومعان متفقة ، أن أبا بكر وعمر خطبا إلى النبي « صلى الله عليه وآله » مرة بعد أخرى فردهما . . . وروى ابن بطة في الإبانة أنه خطبها عبد الرحمن فلم يجبه . وفي رواية غيره أنه قال : بكذا من المهر ، فغضب « صلى الله عليه وآله » ومد يده إلى حصى فرفعها فسبحت في يده ، وجعلها في ذيله فصارت دراً ومرجاناً ، يعرض به جواب المهر . . » . وفي الصحيح من السيرة : 5 / 270 : « وقد عاتب الخاطبون النبي « صلى الله عليه وآله » على منعهم وتزويج علي « عليه السلام » ، فقال « صلى الله عليه وآله » : والله ما أنا منعتكم وزوجته بل الله منعكم وزوجه ! وقد ورد عنه « صلى الله عليه وآله » أنه قال : لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفؤ » . وفي عيون أخبار الرضا « عليه السلام » : 2 / 203 : « عن علي « عليه السلام » قال : قال لي رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا علي لقد عاتبتني رجال قريش في أمر فاطمة ، وقالوا : خطبناها إليك فمنعتنا وزوجت علياً ؟ ! فقلت لهم : والله ما أنا منعتكم وزوجته بل الله تعالى منعكم وزوجه ! فهبط عليَّ جبرئيل « عليه السلام » فقال : يا محمد إن الله جل جلاله يقول : لو لم أخلق علياً لما كان لفاطمة ابنتك كفو على وجه الأرض ، آدم فمن دونه » ! وروضة الواعظين / 146 ، و مناقب آل أبي طالب : 2 / 29 ، وينابيع المودة : 2 / 244 ، عن فردوس الأخبار للديلمي عن عن أم سلمة ، وكذا كشف الغمة : 2 / 100 ، ونقل منه أيضاً ، عن ابن عباس قال النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : « يا علي إن الله عز وجل زوجك فاطمة ، وجعل صداقها الأرض فمن مشى عليها مبغضاً لها مشى حراماً » .