1 . أن يهاجر رسول الله وأهل بيته « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة المنورة . 2 . أن يقوم الأنصار متكافلين ومتضامنين بحماية رسول الله وأهل بيته « صلى الله عليه وآله » كما يحمي كل واحد منهم نفسه ونساءه وأولاده . 3 . أن تتاج الفرصة لمن يرغب من مسلمي مكة بالهجرة إلى المدينة والانتماء إلى المجتمع الجديد ، وأن يتولى الأنصار احتضان المهاجرين كأخوة لهم . 4 . أن لا يترك رسول الله المدينة المنورة عندما تعلو كلمة الله ويظهر أمره . وبعد الاتفاق على المضمون الآنف لهذا العقد قام أعضاء الوفد والمرأتان بمبايعة رسول الله « صلى الله عليه وآله » على ذلك فرداً فرداً ، كناية عن تمام العقد وإبرامه . . . ج - التعاقد مع أتباع الديانات المقيمين في المدينة : بوصول النبي والمهاجرين إلى المدينة المنورة تكونت كل مقومات الدولة : 1 . السلطة : المكونة من الإمام وهو رسول الله وأهل شوراه أو حكومته الفعلية . 2 . الإقليم : وهو منطقة يثرب أو المدينة المنورة وما حولها . 3 . الشعب : من خلال البيعة العامة لرسول الله عندما استقر في المدينة تكون شعب الدولة الإسلامية وتحدد عملياً من : 1 . المسلمين : وهم أمة واحدة من دون الناس ويتألفون من : المهاجرين والأنصار الأوس والخزرج ومواليهم . 2 . اليهود المتحالفين مع قبائل الأوس والخزرج ، وهم يهود بني النجار ويهود بني الحارث ، ويهود بني ساعدة ، ويهود بني جشم ، وبني الأوس ، وبني ثعلبة .