وفي الكافي : 1 / 443 ، عن جابر الجعفي قال : « قلت لأبي جعفر « عليه السلام » : صف لي نبي الله « صلى الله عليه وآله » قال : كان نبي الله « صلى الله عليه وآله » أبيض مشرباً حمرة ، أدعج العينين ، مقرون الحاجبين شثن الأطراف ، كأن الذهب أفرغ على براثنه ، عظيم مشاشة المنكبين ، إذا التفت يلتفت جميعاً من شدة استرساله ، سربته سائلة من لبته إلى سرته كأنها وسط الفضة المصفاة ، وكأن عنقه إلى كاهله إبريق فضة ، يكاد أنفه إذا شرب أن يرد الماء ، وإذا مشى تكفأ كأنه ينزل في صبب ، لم ير مثل نبي الله قبله ولا بعده » . وفي الكافي : 1 / 446 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » إذا رُئي في الليلة الظلماء ، رئي له نور كأنه شقة قمر » . وفي علل الشرائع : 1 / 55 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها : إنا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه ، قالت : إني لا أخاف من يخاف الله ، فلما دخلت قال لها : يا زليخا مالي أراك قد تغير لونك ؟ قالت : الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيداً وجعل العبيد بطاعتهم ملوكاً ! قال لها : ما الذي دعاك يا زليخا إلى ما كان منك ؟ قالت : حسن وجهك يا يوسف . فقال : كيف لو رأيت نبياً يقال له محمد يكون في آخر الزمان أحسن مني وجهاً ، وأحسن مني خلقاً وأسمح مني كفاً ؟ قالت : صدقت . قال : وكيف علمت إني صدقت ؟ قالت : لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي . فأوحى الله عز وجل إلى يوسف : إنها قد صدقت ، إني قد أحببتها لحبها محمداً ، فأمره الله تبارك وتعالى أن يتزوجها » .