responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 525


يعلى ! فقالت قريش : صبأ والله الوليد والله لتصبأن قريش ! فقال أبو جهل : أنا أكفيكموه فقعد إليه حزيناً وكلمه بما أحماه ، فقام فأتاه فقال : تزعمون أن محمداً مجنون فهل رأيتموه يخنق ؟ ! وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه يحدث بما يتحدث به الكهنة ؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعراً قط ؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب ؟ فقالوا في كل ذلك : اللهم لا . قالوا له : فما هو ؟ ففكر فقال : ما هو إلا ساحر ! ما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه ، وما يقوله سحر يؤثر عن أهل بابل ، فتفرقوا معجبين به » !
ج . في إمتاع الأسماع : 4 / 345 : « أن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش ( دعاهم إلى طعام ) وكان ذا سن فيهم ، وقد حضر الموسم فقال لهم : يا معشر قريش إنه قد حضر هذا الموسم ، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه ، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا ، فأجمعوا فيه رأياً واحداً ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضاً ، ويرد قولكم بعضه بعضاً ! قالوا : فأنت يا عبد شمس ، قم وأقم لنا رأياً نقل به ، فقال : بل أنتم تقولون وأسمع ، قالوا : نقول : إنه كاهن ، قال : فما هو بكاهن ، لقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكهان ولا سجعهم . قالوا : فنقول : إنه مجنون ، قال : ما هو بمجنون ، لقد رأينا الجنون وعرفناه فما هو بخنقه ولا بتخالجه ولا وسوسته . قالوا : فنقول إنه شاعر ، قال ما هو بشاعر ، لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه ، فما هو بالشاعر . قالوا : فنقول ساحر ، قال : ما هو بساحر ، لقد رأينا السحرة وسحرهم فما هو بنفثه ولا عقده . فقالوا : فما نقول يا عبد شمس ؟

525

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 525
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست