قال في الطبقات : 1 / 237 : « وبعث رسول الله من منزل أبي أيوب زيد بن حارثة وأبا رافع ، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم إلى مكة ، فقدما عليه بفاطمة وأم كلثوم ابنتي رسول الله ( ص ) وسودة بنت زمعة » ! 10 - حسدوا علياً « عليه السلام » وسرقوا مناقبه وأعطوها لعمر ! فقد هاجر عمر قبل النبي « صلى الله عليه وآله » بسنة ، سراً خوفاً من قريش ، وواعد هشام بن العاص عند إضاة بني غفار في المدينة ، ولم يواعده في أطراف مكة ولا في الطريق ! ( التنبيه للمسعودي / 200 ، والدرر / 77 ، والإمتاع : 9 / 188 ، والسيرة الحلبية : 2 / 183 ، وغيرها ) . بل روى الذهبي في تاريخه : 1 / 313 ، بسند صحيح عندهم : « فلما اشتدوا على رسول الله ( ص ) وأصحابه أمر رسول الله أصحابه بالهجرة فخرجوا رَسْلاَ رسلاَ . . » . وعدَّدَ في الذين هاجروا عمر وجماعة ، وكان ذلك قبل شهور أو سنة من هجرة النبي « صلى الله عليه وآله » ! ومع ذلك سرقوا صفة هجرة علي « عليه السلام » وحرفوها وألبسوها لعمر ، ثم جعلوا روايتها على لسان علي « عليه السلام » ! فقال كما زعموا : « ما علمت أحداً من المهاجرين هاجر إلا مختفياً إلا عمر بن الخطاب » ! ( أسد الغابة : 4 / 58 ) . قال في الصحيح من السيرة : 4 / 195 : « ونحن نقطع بعدم صحة هذا الكلام ، لأن عمر لم يكن يملك مثل هذه الشجاعة . . لما تقدم في حديث إسلامه عن البخاري وغيره من أنه حين أسلم اختبأ في داره خائفاً حتى جاءه العاص بن وائل فأجاره فخرج حينئذٍ » . ثم عدد صاحب الصحيح فراره في الحروب وما عرف من جبنه .