responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 393


وفي مناقب آل أبي طالب : 1 / 62 : « وقالوا : لو كان محمد نبياً لشغلته النبوة عن النساء ولأمكنه جميع الآيات ولأمكنه منع الموت عن أقاربه . ولمَا مات أبو طالب وخديجة ! فنزل قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِىَ بِآيَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ » . ( الرعد : 38 ) .
5 . وفاة خديجة وأبي طالب قبل الهجرة بسنة لا بثلاث !
روى في الكافي : 8 / 341 ، بسند صحيح عن الإمام زين العابدين « عليه السلام » قال : « لما ماتت خديجة قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب بعد موتها [ بسنة ] حزن رسول الله « صلى الله عليه وآله » حزناً شديداً ، وخاف على نفسه من كفار قريش ، فأوحى الله إليه : أخرج من القرية الظالم أهلها ، وهاجر إلى المدينة ، فليس لك بمكة ناصر ، وانصب للمشركين حرباً . فعند ذلك توجه رسول الله « صلى الله عليه وآله » من مكة إلى المدينة » .
ونحوه الكافي : 1 / 440 ، وفيه : « فلما فقدهما رسول الله « صلى الله عليه وآله » شنئ المقام بمكة ودخله حزن شديد ، وشكا ذلك إلى جبرئيل « عليه السلام » فأوحى الله تعالى إليه : أخرج من القرية الظالم أهلها ، فليس لك بمكة ناصر بعد أبي طالب ، وأمره بالهجرة » .
أقول : وضعنا كلمة « بسنة » بين معقوفين لأنها زائدة من النساخ ظاهراً ، لأن المقطوع به أن هجرته « صلى الله عليه وآله » لم تكن بعد وفاة أبي طالب مباشرة بل بعد سنة وكسراً فقد توفي أبو طالب في شوال , وهاجر النبي « صلى الله عليه وآله » في ربيع الأول من السنة التالية .
وفي مستدرك الحاكم : 3 / 182 : « توفيت خديجة قبيل الهجرة بسنة » .

393

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 393
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست