< شعر > وسعيي لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلاً ويافعا < / شعر > أقول : ما نسبته هذه الرواية إلى علي « عليه السلام » لا يتناسب مع شجاعته ، ولا شعره ، فلا بد أن تكون سقطت من الرواية ظروف حراسته للنبي « صلى الله عليه وآله » . 4 - سنوات الحصار والشدائد على بني هاشم كتب أمير المؤمنين « عليه السلام » في جوابه لمعاوية : « أما بعد ، فإن أخا خولان أتاني منك بكتاب تذكر فيه محمداً « صلى الله عليه وآله » ، والحمد لله الذي صدق له الوعد ، ومكن له في البلاد وأظهره على أهل عداوته والشنآن من قومه ، الذين ألبوا عليه العرب ، وهم قومه الأدنى فالأدنى إلا قليلاً ممن عصمه الله . . كنا أهل البيت أول من آمن وصدق بما أرسل به ، فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا وهموا بنا الهموم ، وفعلوا بنا الأفاعيل وأمسكوا منا المادة ، وقطعوا عنا الميرة ، ومنعونا الماء العذب ، وأحلونا الخوف ، واضطرونا إلى جبل وعر ، وكتبوا بينهم كتاباً أن لا يواكلونا ولا يشاربونا ولا يبايعونا ولا يناكحونا ولا نأمن فيهم ، حتى ندفع إليهم نبينا « صلى الله عليه وآله » فيقتلوه ويمثلوا به ! فعزم الله على منعه والذب عن حوزته ، فمؤمننا يرجو الثواب ، وكافرنا يحامي عن الأصل ، وأنا أول أهل بيتي إسلاماً معه ، ومن أسلم بعدنا أهل البيت من قريش فحليف ممنوع ، وذو عشيرة تحامي عنه » . ( المناقب للخوارزمي / 251 ) . وقال في إعلام الورى : 1 / 125 : « كتبوا صحيفة بينهم أن لا يؤاكلوا بني هاشم ، ولا